سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
321
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
قوله : و يتولى الاخذ لهم : ضمير جمع به صبى و مجنون و سفيه عود مىكند . قوله : مع الغبطة لهم : كلمه [ غبطه ] در اينجا به معناى مصلحت بوده و ضمير جمع به سه نفر ياد شده عائد است . قوله : و كما يأخذ لهم يأخذ منهم : ضمير مستتر در [ يأخذ ] در هردو مورد به ولىّ و ضمير مجرورى جمع در [ لهم ] و [ منهم ] بصبّى و مجنون و سفيه راجعست . قوله : لو باع عنهم : ضمير در [ باع ] به ولىّ و در [ عنهم ] به صبّى و مجنون و سفيه عود مىكند . قوله : ما هو بشركته : كلمه [ ماء موصوله ] مفعولست براى [ باع ] و ضمير [ هو ] به آن راجع بوده و ضمير مجرورى در [ بشركته ] به ولىّ عائد است . قوله : و كذا يأخذ لاحد الموليين : ضمير مستتر در [ يأخذ ] به ولىّ عود مىكند و كلمه [ مولّيين ] به صيغه تثنيه و بفتح لام مفردش مولّى بفتح لام بوده و مقصود از آن ناقصى است كه شرع براى وى ولىّ تعيين نموده همچون سه نفرى كه ياد شد . قوله : لو باعه بشركته : ضمير فاعلى در [ باعه ] به ولىّ و ضمير مفعولى به نصيب و ضمير در [ بشركته ] به احد الموليين راجعست . متن : فإن ترك في موضع الثبوت فلهم عند الكمال الأخذ ، إلا أن ترك لعدم المصلحة ، و لو جهل الحال ففي استحقاقهم الأخذ نظرا إلى وجود السبب فيستصحب ، أم لا ، التفاتا إلى أنه مقيد بالمصلحة و لم تعلم ، وجهان أوجههما الثاني .